إسماعيل بن القاسم القالي
44
الأمالي
فيملوا قربك ويكرهوا حياتك ويستبطؤوا وفاتك فقال لله درك يا أبا بحر هم كما وصفت * وقرأت على أبي بكر بن دريد لطفيل الغنوي فلو كنت سيفا كان أثرك جعرة * وكنت ددانا لا يغيرك الصقل الجعرة أثر الجعار والجعار حبل يوثق به في حقو الساقي إلى عمود القامة فإن انقطع الرشاء لم يهو المائح في البئر فيقول كنت سيفا كليلا لا يؤثر إلا كأثر الجعار والددان والكهام والكهيم الكليل ( قال أبو علي ) قال الأصمعي يقال رأيت في أرض بني فلان نعاعة حسنة ويقال لعاعة وهو نبت ناعم في أول ما يبدو رقيق لم يغلظ ويقال إنما الدنيا لعاعة قال ابن مقبل كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * ورجرج بين لحييها خناطيل يسحطها يذبحها والرجرج اللعاب يترجرج وخناطيل قطع متفرقة ويقال بعير رفل ورفن إذا كان سابغ الذنب قال ابن صيادة يصف فحلا يتبعن سد وسبط جعد رفل * كأن حيث تلتقي منه المحل من قطريه وعلان ووعل وقال النابغة بكل مجرب كالليث يسمو إلى أوصال ذيال رفن ويقال هتنت السماء وهتلت تهتن تهتانا وتهتل تهتالا وهي سحائب هتن وهتل وهو فوق الهطل قال فسحت دموعي في الرداء كأنها * كلا من شعيب ذات سح وتهتان وقال العجاج عزز منه وهو معطى الأسهال * ضرب السواري متنه بالتهتال ( قال أبو علي ) هكذا يرويه البصريون عزز يريدون صلب والسدول والسدون ما جلل به الهودج قال الزفيان